⇧

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٦‎

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٦‎: ١‎   →
هَلِّلُويَا. اِحْمَدُوا ٱلرَّبَّ لِأَنَّهُ صَالِحٌ، لِأَنَّ إِلَى ٱلْأَبَدِ رَحْمَتَهُ.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٦‎: ٢‎   →
مَنْ يَتَكَلَّمُ بِجَبَرُوتِ ٱلرَّبِّ؟ مَنْ يُخْبِرُ بِكُلِّ تَسَابِيحِهِ؟

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٦‎: ٣‎   →
طُوبَى لِلْحَافِظِينَ ٱلْحَقَّ وَلِلصَّانِعِ ٱلْبِرَّ فِي كُلِّ حِينٍ.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٦‎: ٤‎   →
ٱذْكُرْنِي يَارَبُّ بِرِضَا شَعْبِكَ. تَعَهَّدْنِي بِخَلَاصِكَ،

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٦‎: ٥‎   →
لِأَرَى خَيْرَ مُخْتَارِيكَ. لِأَفْرَحَ بِفَرَحِ أُمَّتِكَ. لِأَفْتَخِرَ مَعَ مِيرَاثِكَ.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٦‎: ٦‎   →
أَخْطَأْنَا مَعَ آبَائِنَا. أَسَأْنَا وَأَذْنَبْنَا.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٦‎: ٧‎   →
آبَاؤُنَا فِي مِصْرَ لَمْ يَفْهَمُوا عَجَائِبَكَ. لَمْ يَذْكُرُوا كَثْرَةَ مَرَاحِمِكَ، فَتَمَرَّدُوا عِنْدَ ٱلْبَحْرِ، عِنْدَ بَحْرِ سُوفٍ.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٦‎: ٨‎   →
فَخَلَّصَهُمْ مِنْ أَجْلِ ٱسْمِهِ، لِيُعَرِّفَ بِجَبَرُوتِهِ.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٦‎: ٩‎   →
وَٱنْتَهَرَ بَحْرَ سُوفٍ فَيَبِسَ، وَسَيَّرَهُمْ فِي ٱللُّجَجِ كَٱلْبَرِّيَّةِ.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٦‎: ١‎٠‎   →
وَخَلَّصَهُمْ مِنْ يَدِ ٱلْمُبْغِضِ، وَفَدَاهُمْ مِنْ يَدِ ٱلْعَدُوِّ.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٦‎: ١‎١‎   →
وَغَطَّتِ ٱلْمِيَاهُ مُضَايِقِيهِمْ. وَاحِدٌ مِنْهُمْ لَمْ يَبْقَ.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٦‎: ١‎٢‎   →
فَآمَنُوا بِكَلَامِهِ. غَنَّوْا بِتَسْبِيحِهِ.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٦‎: ١‎٣‎   →
أَسْرَعُوا فَنَسُوا أَعْمَالَهُ. لَمْ يَنْتَظِرُوا مَشُورَتَهُ.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٦‎: ١‎٤‎   →
بَلِ ٱشْتَهَوْا شَهْوَةً فِي ٱلْبَرِّيَّةِ، وَجَرَّبُوا ٱللهَ فِي ٱلْقَفْرِ.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٦‎: ١‎٥‎   →
فَأَعْطَاهُمْ سُؤْلَهُمْ، وَأَرْسَلَ هُزَالًا فِي أَنْفُسِهِمْ.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٦‎: ١‎٦‎   →
وَحَسَدُوا مُوسَى فِي ٱلْمَحَلَّةِ، وَهارُونَ قُدُّوسَ ٱلرَّبِّ.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٦‎: ١‎٧‎   →
فَتَحَتِ ٱلْأَرْضُ وَٱبْتَلَعَتْ دَاثَانَ، وَطَبَقَتْ عَلَى جَمَاعَةِ أَبِيرَامَ،

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٦‎: ١‎٨‎   →
وَٱشْتَعَلَتْ نَارٌ فِي جَمَاعَتِهِمْ. ٱللَّهِيبُ أَحْرَقَ ٱلْأَشْرَارَ.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٦‎: ١‎٩‎   →
صَنَعُوا عِجْلًا فِي حُورِيبَ، وَسَجَدُوا لِتِمْثَالٍ مَسْبُوكٍ،

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٦‎: ٢‎٠‎   →
وَأَبْدَلُوا مَجْدَهُمْ بِمِثَالِ ثَوْرٍ آكِلِ عُشْبٍ.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٦‎: ٢‎١‎   →
نَسُوا ٱللهَ مُخَلِّصَهُمُ، ٱلصَّانِعَ عَظَائِمَ فِي مِصْرَ،

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٦‎: ٢‎٢‎   →
وَعَجَائِبَ فِي أَرْضِ حَامٍ، وَمَخَاوِفَ عَلَى بَحْرِ سُوفٍ،

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٦‎: ٢‎٣‎   →
فَقَالَ بِإِهْلَاكِهِمْ. لَوْلَا مُوسَى مُخْتَارُهُ وَقَفَ فِي ٱلثَّغْرِ قُدَّامَهُ لِيَصْرِفَ غَضَبَهُ عَنْ إِتْلَافِهِمْ.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٦‎: ٢‎٤‎   →
وَرَذَلُوا ٱلْأَرْضَ ٱلشَّهِيَّةَ. لَمْ يُؤْمِنُوا بِكَلِمَتِهِ.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٦‎: ٢‎٥‎   →
بَلْ تَمَرْمَرُوا فِي خِيَامِهِمْ. لَمْ يَسْمَعُوا لِصَوْتِ ٱلرَّبِّ،

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٦‎: ٢‎٦‎   →
فَرَفَعَ يَدَهُ عَلَيْهِمْ لِيُسْقِطَهُمْ فِي ٱلْبَرِّيَّةِ،

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٦‎: ٢‎٧‎   →
وَلِيُسْقِطَ نَسْلَهُمْ بَيْنَ ٱلْأُمَمِ، وَلِيُبَدِّدَهُمْ فِي ٱلْأَرَاضِي.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٦‎: ٢‎٨‎   →
وَتَعَلَّقُوا بِبَعْلِ فَغُورَ، وَأَكَلُوا ذَبَائِحَ ٱلْمَوْتَى.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٦‎: ٢‎٩‎   →
وَأَغَاظُوهُ بِأَعْمَالِهِمْ فَٱقْتَحَمَهُمُ ٱلْوَبَأُ.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٦‎: ٣‎٠‎   →
فَوَقَفَ فِينَحَاسُ وَدَانَ، فَٱمْتَنَعَ ٱلْوَبَأُ.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٦‎: ٣‎١‎   →
فَحُسِبَ لَهُ ذَلِكَ بِرًّا إِلَى دَوْرٍ فَدَوْرٍ، إِلَى ٱلْأَبَدِ.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٦‎: ٣‎٢‎   →
وَأَسْخَطُوهُ عَلَى مَاءِ مَرِيبَةَ حَتَّى تَأَذَّى مُوسَى بِسَبَبِهِمْ.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٦‎: ٣‎٣‎   →
لِأَنَّهُمْ أَمَرُّوا رُوحَهُ حَتَّى فَرَطَ بِشَفَتَيْهِ.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٦‎: ٣‎٤‎   →
لَمْ يَسْتَأْصِلُوا ٱلْأُمَمَ ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلرَّبُّ عَنْهُمْ،

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٦‎: ٣‎٥‎   →
بَلِ ٱخْتَلَطُوا بِٱلْأُمَمِ وَتَعَلَّمُوا أَعْمَالَهُمْ.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٦‎: ٣‎٦‎   →
وَعَبَدُوا أَصْنَامَهُمْ، فَصَارَتْ لَهُمْ شَرَكًا.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٦‎: ٣‎٧‎   →
وَذَبَحُوا بَنِيهِمْ وَبَنَاتِهِمْ لِلْأَوْثَانِ.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٦‎: ٣‎٨‎   →
وَأَهْرَقُوا دَمًا زَكِيًّا، دَمَ بَنِيهِمْ وَبَنَاتِهِمِ ٱلَّذِينَ ذَبَحُوهُمْ لِأَصْنَامِ كَنْعَانَ، وَتَدَنَّسَتِ ٱلْأَرْضُ بِٱلدِّمَاءِ.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٦‎: ٣‎٩‎   →
وَتَنَجَّسُوا بِأَعْمَالِهِمْ وَزَنَوْا بِأَفْعَالِهِمْ.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٦‎: ٤‎٠‎   →
فَحَمِيَ غَضَبُ ٱلرَّبِّ عَلَى شَعْبِهِ، وَكَرِهَ مِيرَاثَهُ.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٦‎: ٤‎١‎   →
وَأَسْلَمَهُمْ لِيَدِ ٱلْأُمَمِ، وَتَسَلَّطَ عَلَيْهِمْ مُبْغِضُوهُمْ.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٦‎: ٤‎٢‎   →
وَضَغَطَهُمْ أَعْدَاؤُهُمْ، فَذَلُّوا تَحْتَ يَدِهِمْ.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٦‎: ٤‎٣‎   →
مَرَّاتٍ كَثِيرَةً أَنْقَذَهُمْ، أَمَّا هُمْ فَعَصَوْهُ بِمَشُورَتِهِمْ وَٱنْحَطُّوا بِإِثْمِهِمْ.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٦‎: ٤‎٤‎   →
فَنَظَرَ إِلَى ضِيقِهِمْ إِذْ سَمِعَ صُرَاخَهُمْ.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٦‎: ٤‎٥‎   →
وَذَكَرَ لَهُمْ عَهْدَهُ، وَنَدِمَ حَسَبَ كَثْرَةِ رَحْمَتِهِ.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٦‎: ٤‎٦‎   →
وَأَعْطَاهُمْ نِعْمَةً قُدَّامَ كُلِّ ٱلَّذِينَ سَبَوْهُمْ.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٦‎: ٤‎٧‎   →
خَلِّصْنَا أَيُّهَا ٱلرَّبُّ إِلَهُنَا، وَٱجْمَعْنَا مِنْ بَيْنِ ٱلْأُمَمِ، لِنَحْمَدَ ٱسْمَ قُدْسِكَ، وَنَتَفَاخَرَ بِتَسْبِيحِكَ.

اَلْمَزَامِيرُ ١‎٠‎٦‎: ٤‎٨‎   →
مُبَارَكٌ ٱلرَّبُّ إِلَهُ إِسْرَائِيلَ مِنَ ٱلْأَزَلِ وَإِلَى ٱلْأَبَدِ. وَيَقُولُ كُلُّ ٱلشَّعْبِ: «آمِينَ». هَلِّلُويَا.


المجال العام