⇧

أَيُّوبَ ٢‎٥‎

أَيُّوبَ ٢‎٥‎: ١‎   →
فَأَجَابَ بِلْدَدُ ٱلشُّوحِيُّ وَقَالَ:

أَيُّوبَ ٢‎٥‎: ٢‎   →
«ٱلسُّلْطَانُ وَٱلْهَيْبَةُ عِنْدَهُ. هُوَ صَانِعُ ٱلسَّلَامِ فِي أَعَالِيهِ.

أَيُّوبَ ٢‎٥‎: ٣‎   →
هَلْ مِنْ عَدَدٍ لِجُنُودِهِ؟ وَعَلَى مَنْ لَا يُشْرِقُ نُورُهُ؟

أَيُّوبَ ٢‎٥‎: ٤‎   →
فَكَيْفَ يَتَبَرَّرُ ٱلْإِنْسَانُ عِنْدَ ٱللهِ؟ وَكَيْفَ يَزْكُو مَوْلُودُ ٱلْمَرْأَةِ؟

أَيُّوبَ ٢‎٥‎: ٥‎   →
هُوَذَا نَفْسُ ٱلْقَمَرِ لَا يُضِيءُ، وَٱلْكَوَاكِبُ غَيْرُ نَقِيَّةٍ فِي عَيْنَيْهِ.

أَيُّوبَ ٢‎٥‎: ٦‎   →
فَكَمْ بِٱلْحَرِيِّ ٱلْإِنْسَانُ ٱلرِّمَّةُ، وَٱبْنُ آدَمَ ٱلدُّودُ؟».


المجال العام