⇧

صَمُوئِيلَ ٱلثَّانِي ٢‎٢‎

صَمُوئِيلَ ٱلثَّانِي ٢‎٢‎: ١‎   →
وَكَلَّمَ دَاوُدُ ٱلرَّبَّ بِكَلَامِ هَذَا ٱلنَّشِيدِ فِي ٱلْيَوْمِ ٱلَّذِي أَنْقَذَهُ فِيهِ ٱلرَّبُّ مِنْ أَيْدِي كُلِّ أَعْدَائِهِ وَمِنْ يَدِ شَاوُلَ،

صَمُوئِيلَ ٱلثَّانِي ٢‎٢‎: ٢‎   →
فَقَالَ: «اَلرَّبُّ صَخْرَتِي وَحِصْنِي وَمُنْقِذِي،

صَمُوئِيلَ ٱلثَّانِي ٢‎٢‎: ٣‎   →
إِلَهُ صَخْرَتِي بِهِ أَحْتَمِي. تُرْسِي وَقَرْنُ خَلَاصِي. مَلْجَإِي وَمَنَاصِي. مُخَلِّصِي، مِنَ ٱلظُّلْمِ تُخَلِّصُنِي.

صَمُوئِيلَ ٱلثَّانِي ٢‎٢‎: ٤‎   →
أَدْعُو ٱلرَّبَّ ٱلْحَمِيدَ فَأَتَخَلَّصُ مِنْ أَعْدَائِي.

صَمُوئِيلَ ٱلثَّانِي ٢‎٢‎: ٥‎   →
لِأَنَّ أَمْوَاجَ ٱلْمَوْتِ ٱكْتَنَفَتْنِي. سُيُولُ ٱلْهَلَاكِ أَفْزَعَتْنِي.

صَمُوئِيلَ ٱلثَّانِي ٢‎٢‎: ٦‎   →
حِبَالُ ٱلْهَاوِيَةِ أَحَاطَتْ بِي. شُرُكُ ٱلْمَوْتِ أَصَابَتْنِي.

صَمُوئِيلَ ٱلثَّانِي ٢‎٢‎: ٧‎   →
فِي ضِيقِي دَعَوْتُ ٱلرَّبَّ، وَإِلَى إِلَهِي صَرَخْتُ، فَسَمِعَ مِنْ هَيْكَلِهِ صَوْتِي، وَصُرَاخِي دَخَلَ أُذُنَيْهِ.

صَمُوئِيلَ ٱلثَّانِي ٢‎٢‎: ٨‎   →
فَٱرْتَجَّتِ ٱلْأَرْضُ وَٱرْتَعَشَتْ. أُسُسُ ٱلسَّمَاوَاتِ ٱرْتَعَدَتْ وَٱرْتَجَّتْ، لِأَنَّهُ غَضِبَ.

صَمُوئِيلَ ٱلثَّانِي ٢‎٢‎: ٩‎   →
صَعِدَ دُخَانٌ مِنْ أَنْفِهِ، وَنَارٌ مِنْ فَمِهِ أَكَلَتْ. جَمْرٌ ٱشْتَعَلَتْ مِنْهُ.

صَمُوئِيلَ ٱلثَّانِي ٢‎٢‎: ١‎٠‎   →
طَأْطَأَ ٱلسَّمَاوَاتِ وَنَزَلَ، وَضَبَابٌ تَحْتَ رِجْلَيْهِ.

صَمُوئِيلَ ٱلثَّانِي ٢‎٢‎: ١‎١‎   →
رَكِبَ عَلَى كَرُوبٍ، وَطَارَ وَرُئِيَ عَلَى أَجْنِحَةِ ٱلرِّيحِ.

صَمُوئِيلَ ٱلثَّانِي ٢‎٢‎: ١‎٢‎   →
جَعَلَ ٱلظُّلْمَةَ حَوْلَهُ مِظَلَّاتٍ، مِيَاهًا حَاشِكَةً وَظَلَامَ ٱلْغَمَامِ.

صَمُوئِيلَ ٱلثَّانِي ٢‎٢‎: ١‎٣‎   →
مِنَ ٱلشُّعَاعِ قُدَّامَهُ ٱشْتَعَلَتْ جَمْرُ نَارٍ.

صَمُوئِيلَ ٱلثَّانِي ٢‎٢‎: ١‎٤‎   →
أَرْعَدَ ٱلرَّبُّ مِنَ ٱلسَّمَاوَاتِ، وَٱلْعَلِيُّ أَعْطَى صَوْتَهُ.

صَمُوئِيلَ ٱلثَّانِي ٢‎٢‎: ١‎٥‎   →
أَرْسَلَ سِهَامًا فَشَتَّتَهُمْ، بَرْقًا فَأَزْعَجَهُمْ.

صَمُوئِيلَ ٱلثَّانِي ٢‎٢‎: ١‎٦‎   →
فَظَهَرَتْ أَعْمَاقُ ٱلْبَحْرِ، وَٱنْكَشَفَتْ أُسُسُ ٱلْمَسْكُونَةِ مِنْ زَجْرِ ٱلرَّبِّ، مِنْ نَسْمَةِ رِيحِ أَنْفِهِ.

صَمُوئِيلَ ٱلثَّانِي ٢‎٢‎: ١‎٧‎   →
أَرْسَلَ مِنَ ٱلْعُلَى فَأَخَذَنِي، نَشَلَنِي مِنْ مِيَاهٍ كَثِيرَةٍ.

صَمُوئِيلَ ٱلثَّانِي ٢‎٢‎: ١‎٨‎   →
أَنْقَذَنِي مِنْ عَدُوِّيَ ٱلْقَوِيِّ، مِنْ مُبْغِضِيَّ لِأَنَّهُمْ أَقْوَى مِنِّي.

صَمُوئِيلَ ٱلثَّانِي ٢‎٢‎: ١‎٩‎   →
أَصَابُونِي فِي يَوْمِ بَلِيَّتِي، وَكَانَ ٱلرَّبُّ سَنَدِي.

صَمُوئِيلَ ٱلثَّانِي ٢‎٢‎: ٢‎٠‎   →
أَخْرَجَنِي إِلَى ٱلرَّحْبِ. خَلَّصَنِي لِأَنَّهُ سُرَّ بِي.

صَمُوئِيلَ ٱلثَّانِي ٢‎٢‎: ٢‎١‎   →
يُكَافِئُنِي ٱلرَّبُّ حَسَبَ بِرِّي. حَسَبَ طَهَارَةِ يَدَيَّ يَرُدُّ عَلَيَّ.

صَمُوئِيلَ ٱلثَّانِي ٢‎٢‎: ٢‎٢‎   →
لِأَنِّي حَفِظْتُ طُرُقَ ٱلرَّبِّ، وَلَمْ أَعْصِ إِلَهِي.

صَمُوئِيلَ ٱلثَّانِي ٢‎٢‎: ٢‎٣‎   →
لِأَنَّ جَمِيعَ أَحْكَامِهِ أَمَامِي، وَفَرَائِضُهُ لَا أَحِيدُ عَنْهَا.

صَمُوئِيلَ ٱلثَّانِي ٢‎٢‎: ٢‎٤‎   →
وَأَكُونُ كَامِلًا لَدَيْهِ، وَأَتَحَفَّظُ مِنْ إِثْمِي.

صَمُوئِيلَ ٱلثَّانِي ٢‎٢‎: ٢‎٥‎   →
فَيَرُدُّ ٱلرَّبُّ عَلَيَّ كَبِرِّي، وَكَطَهَارَتِي أَمَامَ عَيْنَيْهِ.

صَمُوئِيلَ ٱلثَّانِي ٢‎٢‎: ٢‎٦‎   →
«مَعَ ٱلرَّحِيمِ تَكُونُ رَحِيمًا. مَعَ ٱلرَّجُلِ ٱلْكَامِلِ تَكُونُ كَامِلًا.

صَمُوئِيلَ ٱلثَّانِي ٢‎٢‎: ٢‎٧‎   →
مَعَ ٱلطَّاهِرِ تَكُونُ طَاهِرًا، وَمَعَ ٱلْأَعْوَجِ تَكُونُ مُلْتَوِيًا.

صَمُوئِيلَ ٱلثَّانِي ٢‎٢‎: ٢‎٨‎   →
وَتُخَلِّصُ ٱلشَّعْبَ ٱلْبَائِسَ، وَعَيْنَاكَ عَلَى ٱلْمُتَرَفِّعِينَ فَتَضَعُهُمْ.

صَمُوئِيلَ ٱلثَّانِي ٢‎٢‎: ٢‎٩‎   →
لِأَنَّكَ أَنْتَ سِرَاجِي يَارَبُّ، وَٱلرَّبُّ يُضِيءُ ظُلْمَتِي.

صَمُوئِيلَ ٱلثَّانِي ٢‎٢‎: ٣‎٠‎   →
لِأَنِّي بِكَ ٱقْتَحَمْتُ جَيْشًا. بِإِلَهِي تَسَوَّرْتُ أَسْوَارًا.

صَمُوئِيلَ ٱلثَّانِي ٢‎٢‎: ٣‎١‎   →
ٱللهُ طَرِيقُهُ كَامِلٌ، وَقَوْلُ ٱلرَّبِّ نَقِيٌّ. تُرْسٌ هُوَ لِجَمِيعِ ٱلْمُحْتَمِينَ بِهِ.

صَمُوئِيلَ ٱلثَّانِي ٢‎٢‎: ٣‎٢‎   →
لِأَنَّهُ مَنْ هُوَ إِلَهٌ غَيْرُ ٱلرَّبِّ؟ وَمَنْ هُوَ صَخْرَةٌ غَيْرُ إِلَهِنَا؟

صَمُوئِيلَ ٱلثَّانِي ٢‎٢‎: ٣‎٣‎   →
ٱلْإِلَهُ ٱلَّذِي يُعَزِّزُنِي بِٱلْقُوَّةِ، وَيُصَيِّرُ طَرِيقِي كَامِلًا.

صَمُوئِيلَ ٱلثَّانِي ٢‎٢‎: ٣‎٤‎   →
ٱلَّذِي يَجْعَلُ رِجْلَيَّ كَٱلْإِيَّلِ، وَعَلَى مُرْتَفَعَاتِي يُقِيمُنِي

صَمُوئِيلَ ٱلثَّانِي ٢‎٢‎: ٣‎٥‎   →
ٱلَّذِي يُعَلِّمُ يَدَيَّ ٱلْقِتَالَ، فَتُحْنَى بِذِرَاعَيَّ قَوْسٌ مِنْ نُحَاسٍ.

صَمُوئِيلَ ٱلثَّانِي ٢‎٢‎: ٣‎٦‎   →
وَتَجْعَلُ لِي تُرْسَ خَلَاصِكَ، وَلُطْفُكَ يُعَظِّمُنِي.

صَمُوئِيلَ ٱلثَّانِي ٢‎٢‎: ٣‎٧‎   →
تُوَسِّعُ خَطْوَاتِي تَحْتِي، فَلَمْ تَتَقَلْقَلْ كَعْبَايَ.

صَمُوئِيلَ ٱلثَّانِي ٢‎٢‎: ٣‎٨‎   →
أَلْحَقُ أَعْدَائِي فَأُهْلِكُهُمْ، وَلَا أَرْجِعُ حَتَّى أُفْنِيَهُمْ.

صَمُوئِيلَ ٱلثَّانِي ٢‎٢‎: ٣‎٩‎   →
أُفْنِيهِمْ وَأَسْحَقُهُمْ فَلَا يَقُومُونَ، بَلْ يَسْقُطُونَ تَحْتَ رِجْلَيَّ.

صَمُوئِيلَ ٱلثَّانِي ٢‎٢‎: ٤‎٠‎   →
«تُنَطِّقُنِي قُوَّةً لِلْقِتَالِ، وَتَصْرَعُ ٱلْقَائِمِينَ عَلَيَّ تَحْتِي.

صَمُوئِيلَ ٱلثَّانِي ٢‎٢‎: ٤‎١‎   →
وَتُعْطِينِي أَقْفِيَةَ أَعْدَائِي وَمُبْغِضِيَّ فَأُفْنِيهِمْ.

صَمُوئِيلَ ٱلثَّانِي ٢‎٢‎: ٤‎٢‎   →
يَتَطَلَّعُونَ فَلَيْسَ مُخَلِّصٌ، إِلَى ٱلرَّبِّ فَلَا يَسْتَجِيبُهُمْ.

صَمُوئِيلَ ٱلثَّانِي ٢‎٢‎: ٤‎٣‎   →
فَأَسْحَقُهُمْ كَغُبَارِ ٱلْأَرْضِ. مِثْلَ طِينِ ٱلْأَسْوَاقِ أَدُقُّهُمْ وَأَدُوسُهُمْ.

صَمُوئِيلَ ٱلثَّانِي ٢‎٢‎: ٤‎٤‎   →
وَتُنْقِذُنِي مِنْ مُخَاصَمَاتِ شَعْبِي، وَتَحْفَظُنِي رَأْسًا لِلْأُمَمِ. شَعْبٌ لَمْ أَعْرِفْهُ يَتَعَبَّدُ لِي.

صَمُوئِيلَ ٱلثَّانِي ٢‎٢‎: ٤‎٥‎   →
بَنُو ٱلْغُرَبَاءِ يَتَذَلَّلُونَ لِي. مِنْ سَمَاعِ ٱلْأُذُنِ يَسْمَعُونَ لِي.

صَمُوئِيلَ ٱلثَّانِي ٢‎٢‎: ٤‎٦‎   →
بَنُو ٱلْغُرَبَاءِ يَبْلَوْنَ وَيَزْحَفُونَ مِنْ حُصُونِهِمْ.

صَمُوئِيلَ ٱلثَّانِي ٢‎٢‎: ٤‎٧‎   →
حَيٌّ هُوَ ٱلرَّبُّ، وَمُبَارَكٌ صَخْرَتِي، وَمُرْتَفَعٌ إِلَهُ صَخْرَةِ خَلَاصِي.

صَمُوئِيلَ ٱلثَّانِي ٢‎٢‎: ٤‎٨‎   →
ٱلْإِلَهُ ٱلْمُنْتَقِمُ لِي، وَٱلْمُخْضِعُ شُعُوبًا تَحْتِي،

صَمُوئِيلَ ٱلثَّانِي ٢‎٢‎: ٤‎٩‎   →
وَٱلَّذِي يُخْرِجُنِي مِنْ بَيْنِ أَعْدَائِي، وَيَرْفَعُنِي فَوْقَ ٱلْقَائِمِينَ عَلَيَّ، وَيُنْقِذُنِي مِنْ رَجُلِ ٱلظُّلْمِ.

صَمُوئِيلَ ٱلثَّانِي ٢‎٢‎: ٥‎٠‎   →
لِذَلِكَ أَحْمَدُكَ يَارَبُّ فِي ٱلْأُمَمِ، وَلِٱسْمِكَ أُرَنِّمُ.

صَمُوئِيلَ ٱلثَّانِي ٢‎٢‎: ٥‎١‎   →
بُرْجُ خَلَاصٍ لِمَلِكِهِ، وَٱلصَّانِعُ رَحْمَةً لِمَسِيحِهِ، لِدَاوُدَ وَنَسْلِهِ إِلَى ٱلْأَبَدِ».


المجال العام